نسي الطين ساعة أنه طين حقير فصال تيها و عربد
و كسى الخزّ جسمه فتباهى ، و حوى المال كيسه فتمرّد
يا أخي لا تمل بوجهك عنّي ، ما أنا فحمة و لا أنت فرقد
أنت لم تصنع الحرير الذي تلبس و اللؤلؤ الذي تتقلّد
أنت لا تأكل النضار إذا جعت و لا تشرب الجمان المنضّد
أنت في البردة الموشّاة مثلي في كسائي الرديم تشقى و تسعد
لك في عالم النهار أماني ، وروءى و الظلام فوقك ممتد
و لقلبي كما لقلبك أحلام حسان فإنّه غير جلمد
الشّاعر الكبير إيليا ابو ماضي
أبيات معبّرة ، فيا ايّها الغني، و يا أيّها الوزير، و الرّئيس و و ..... لما التّكبر؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق